الميداني

278

مجمع الأمثال

لم يدر ما أراد فبعث إلى أبى عيينة بن المهلب بن أبي صفرة وكان علامة فأقرأه الكتاب فقال له قد علمت ما أراد قال وما هو قال عنى قول ابن دارة ان الفزاري لا ينفك مغتلما من الواكة دهدارا بدهدار يقول باطلا بباطل أي يأتي باطلا بسبب باطل وكانت هند هذه تحت عبيد اللَّه بن زياد ثم تزوجها بشر بن مروان حين قدم الكوفة أميرا ثم تزوجها الحجاج ، يوسف ادفع الشّرّ عنك بعود أو عمود قال بعضهم إذا أتاك سائلك فلا ترده الا بعطية قليلة أو كثيرة تقطع بها عنك لسانه فلا يذمك وقال آخرون ادفع الشر بما تقدر عليه دع عنك نهبا صيح في حجراته النهب المال المنهوب وكذلك النهبى والحجرات النواحي . يضرب لمن ذهب من ماله شئ ثم ذهب بعده ما هو أجل منه وهذا من بيت امرء القيس قاله حين نزل على خالد بن سدوس بن اصمع النبهاني فأغار عليه باعث بن حويص وذهب بابله فقال له جاره خالد أعطيني صنائعك ورواحلك حتى اطلب عليها مالك ففعل فانطوى عليها ويقال بل لحق القوم فقال لهم أغرتم على جارى يا بنى جديلة فقالوا واللَّه ما هو لك بجار قال بلى واللَّه ما هذه الإبل التي معكم الا كالرواحل التي تحتى قالوا كذلك فأنزلوه وذهبوا بها فقال امرؤا القيس فيما هجاه به ودع عنك نهبا صيح في حجراته ولكن حديثا ما حديث الرواحل يقول دع النهب الذي انتهبه باعث ولكن حدثني حديثا عن الرواحل التي ذهبت أنت بها ما فعلت ثم قال في هجائه وأعجبنى مشى الحزقة خالد كمشى أتان حليت عن مناهل دبّ قمله مثل يضرب للانسان إذا سمن وحسن حاله الدّالّ على الخير كفاعله هذا يروى في حديث عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم وقال المفضل أول من قاله اللجيج ابن شنيف اليربوعي في قصة طويلة ذكرها في كتابه الفاخر